الطـريق إلى قرية الطـوب ...

الطـريق إلى قرية الطـوب ...

قصّة فوتوغرافيّـة لـ حكيم محمدي

يامس مرّيت شور عين بّا دحو

غير خفية رماوني ليها لقـدار

والله لبكيت ودموعي طاحو

ودركني هم شاب راسي من التفكار

ياذ العين عناصرك راهم وكحو

كنتي قاوية ماك بارد كي الصرصار

هدموك وردموك حجارك طاحو

نصارى جاهلين من قوم الكُفار

عين أبّا دحو

جيـهة غليزان

الأعمـى والبصيـر ..

قال اللّه تعالى :

“ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ”

الحج (46)

ميطرو الجزائر

١٠-٠٤-٢٠٢٣

توالف القيمة

وطاح قدرك يالي كنتي بقيـمتك


حسني

آلجي سونطر

الأميــر

ري دي سلي - الجزائر

الصورة كابتير من فلمي الوثائقي القصير " Alger Blanche "

دعوة كريمة

دار عبد اللطيف - الجزائر

لوح محفوظ

آمال بنت ختي .. ڤول ختي الصغيرة .. متقولش “ نصلصل اللوحة “ بمعنى نمحيها بالطين ، تقول “ نصمصل اللوحة هههه “

قاليها الطالب قولي لأهلك يعطوك خمسينعلف جيبيها ..( نتاع حق القراية عنده ) هي نسات ماقالتليهمش

تلاقا الطالب ببَّاها وقاله راه مقالتليش .. كي مشات تقرا عطاها الطالب زفطات بالتيو على النسيان

لوحة آمال - بوقطب

الطريق إلى قربة الطوب

عين الحجر - سعيدة


سعيــدة ڤريبـة .. ونتي نـدبة معذّيبـــة


الشيخ بوطيبة السعيدي

ماذا ترى ؟

بوقطب - البيض

مهمومة هاذ الدنيا مهمومة ..



ناس الغيـوان

في خاطر الحاضرين

باب الزوار - آلجي


كنا نخدمو في مونطاج فلم يحكي على شخصية البرّاح .. كانت وقات بزاف صعيبة ، بزاف

ستراس ، بزاف خوف وبزاف مشاكل .. الحاصول كان جبل فوق ظهري .. مين

تتقود كنت نخرج للبالكون هذا وندير ڤارو .. ننسف مليح ونقول :

آلجي بيضا .. بصح فيها بزاف لي طاش !

الأميـر (٢)

يا شعب الغفلة تحذرا .. هذا ما وقت الغفلة تحذرا ! .. هذا ماوقت الطعومات .. سيدي فلان مات وعبد القادر وحدو مايطيڤ على الغزوات !

تمثال الأمير عبد القادر بن محي الدين

الجزائر وسط

Tableau

ساحة أول ماي - الجزائر

إلـهي ..

إلٰه الأخضر والأبيض و الأحمـر

البهجة

أعالي الجزائر

ما قدرتش نطير ..

واش نفع الجنحيـن كي تموت السـما !

___

رمزي نايلي

لابيشري

جينا من دزاير ذاك النهار ، كنا فليل ندورو في مستغاليم .. كانت شابة بزاف .. حتى شفنا البيشري هذا

كان حاط طابلة على برا ومجمع مع واحد .. plan fixe مهبول ! ، سقسيناه شحال البلا تاع السردين ، قالينا سبعينلف… كلينا وضحكنا وحكينا معاه وتفاهمنا نرجعو باش نصورو معاه دوكيمنتار ..

بيشري تاع صالامان - مستغاليم

هانية

الدعوة هانية .. والبط يعوم

ميناءءالجزائر

عند ما يعودون سالمين من رحلات الصّيد المرهقة

سيجلسون في ساحة الحارة

يعرضون الأسماك القليلة التي إصطادوها

يلفون سجائر العرعار في صمت طويل

يتأملون سحنات المارّة

غير آبهين ببروتوكولات البيوع

سيتحدثون بألفة الحكّـائين عن عراكات بطولية عرض المحيط

وعن نجاتهم من كلاب البحر

بأنيابها الفولاذية

سنسمع في بحاتهم مَخر السفن في عباب الأمواج المتلاطمة

وصراخ الغرقى المستنجدين بلا أحد

سوى السماء ،

نشتري منهم سمكات اللّاتشا المتبقية في سلالهم

والتي تبدو فاسدة ..

نفعل ذلك كنوع من كرم أبناء الحيّ فيما بينهم

وكنوع من ردّ الجميل على لاشيئ

قبل أن يعودوا مرة أخرى للميناء

مستعدين لرحلة طويلة ..


الحوّات والقصـر

باب الواد - الجزائر

ساعة الغروب

بوڤطب

بوقطب الباهي ، وشحال فيه تـلاهي

الشاة القاصية


وڤالتلي ياذاك الراعي واعطيني جدي نرّبيه

قتليها فتيحة هودي للواد سوڤي الحراڤ ( القطيع ) أدِّيـه

سيدي خطاب - غليزان

Expo - photo